السبت، 1 أكتوبر 2016

مدونة: إستراتيجيات التدريس


مدونه رائعة لمعلمة  تشرح فيها الاسترتيجيات .

بعضا من استراتيجيات التدريس:
استراتيجية العصف الذهني
استراتيجية العمل الجماعي
استراتيجية المناقشة
استراتيجية الألعاب والإلغاز
استراتيجية خرائط المفاهيم
استراتيجية الخيال العلمي
استراتيجية الكرسي الساخن
إستراتيجية القصة
إستراتيجية حل المشكلات
إستراتيجية الاستقراء
إستراتيجية الورشة التعليمية
إستراتيجية التعلم بالاكتشاف
إستراتيجية فكر,زاوج,شارك
إستراتيجية البطاقات المروحية
إستراتيجية الرؤوس المرقمة
إستراتيجية مسرح العرائس
إستراتيجية لعب الأدوار
إستراتيجية فرز المفاهيم
إستراتيجية حوض السمك
إستراتيجية الظهر بالظهر
إستراتيجية العروض العملية
إستراتيجية التدريس التبادلي
إستراتيجية أعواد المثلجات
إستراتيجية أسئلة البطاقات
إستراتيجية المسابقات
استراتيجية مثلث الاستماع
إستراتيجية التعلم بالتعاقد
استراتيجية داخل وخارج الدائرة
استراتيجية القبعات الست

https://r5020.wordpress.com/2014/04/29/1234/
ياليت ترسلونها للمعلمين وللمعلمات يستفيدون منها
   رائعة جدا !

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

مقال رائع للشيخ علي الطنطاوي عام 1956

على أريكة مريحة، أفكر في موضوع أكتب فيه، والمصباح إلى جانبي، والهاتف قريب مني، والأولاد يكتبون، وأمهم تعالج صوفا تحيكه، وقد أكلنا وشربنا، والراديو يهمس بصوت خافت، وكل شيء هادىء، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه.

فقلت: “الحمد لله”، أخرجتها من قرارة قلبي، ثم فكرت فرأيت أنّ “الحمد” ليس كلمة تقال باللسان ولو ردّدها اللسان ألف مرة، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها، حمد الغني أن يعطي الفقراء، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء، وحمد الصحيح أن يعاون المرضى، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين، فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد؟، وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه؟

وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر؟، فقلت لها .

قالت: صحيح، ولكن لا يكفي العباد إلاّ من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم.

قلت: لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم، فكيف وأنا رجل مستور، يرزقني الله رزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً؟

لا، لا أريد أن أغني الفقراء، بل أريد أن أقول إنّ المسائل نسبية، وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير، ولكنّي بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلاّ أجرته غني من الأغنياء، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا، وليس فيها صغير ولا كبير، ومن شك فإنّي أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان، أسأله عن العصفور: هل هو صغير أم كبير؟، فإن قال صغير، قلت: أقصد نسبته إلى الفيل، وإن قال كبير، قلت: أقصد نسبته إلى النملة..

فالعصفور كبير جدا مع النملة، وصغير جدا مع الفيل، وأنا غني جدا مع الأرملة المفردة الفقيرة التي فقدت المال والعائل، وإن كنت فقيرا جدا مع فلان وفلان من ملوك المال..

تقولون: إنّ الطنطاوي يتفلسف اليوم.. لا؛ ما أتفلسف، ولكن أحب أن أقول لكم إنّ كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلاّ خمسة أرغفة وصحن “مجدّرة” (وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس)، تستطيعين أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة الأرغفة والمجدّرة..

والذي ليس عنده إلاّ أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء، والذي عنده بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنّه مل منها، وعنده ثلاث جدد من دونها، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة، ورب ثوب هو في نظرك عتيق وقديم بال، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس الزينة، وهو يفرح به مثل فرحك أنت. لو أنّ صاحب الملايين مل سيارته الشفروليه طراز سنة 1953 – بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956 – فأعطاك تلك السيارة .

ومهما كان المرء فقيرا فإنّه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه، إنّ أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين قرش، لا يشعر بالحاجة ولا يمسه الفقر إذا تصدق بقرش واحد على من ليس له شيء، وصاحب الراتب الذي يصل إلى أربعة جنيهات لا يضره أن يدفع منها خمس قروش ويقول: “هذه لله”، والذي يربح عشرة آلاف من التجار في الشهر يستطيع أن يتصدق بمئتين منها في كل شهر.

ولا تظنوا أنّ ما تعطونه يذهب بالمجان، لا والله، إنّكم تقبضون الثمن أضعافا؛ تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة، ولقد جربت ذلك بنفسي، أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلاّ أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال، ولم أدخر في عمري شيئا، وكانت زوجتي تقول لي دائما: يا رجل، وفر واتخذ لبناتك دارا على الأقل، فأقول: خليها على الله، أتدرون ماذا كان؟!!

لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية قدرها سبعون ألفا في المئة، نعم {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}[البقرة: من الآية 261] ، وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ} [البقرة: من الآية 261]، فأرسل الله صديقا لي سيدا كريما من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلاّ ما يعرفه المارة عليها من الطريق، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعا، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء.

وما وقعت والله في ضيق قط إلاّ فرجه الله عني، ولا احتجت لشيء إلاّ جاءني، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك.

فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5%ربحاً حراماً وربّما أفلس أو احترق، ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا؟، وهو مؤمن عليه عند ربّ العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال النّاس.

فلا تحسبوا أنّ الذي تعطونه يذهب هدرا، إنّ الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإنّ كل واحد منكم يحفظ ممّا رأى أو سمع كثيرا منها، إنّما أسوق لكم مثلا واحدا: قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله، وقد كان شيخ أبي، وكان – على فقره – لا يرد سائلا قط، ولطالما لبس الجبة أو “الفروة” فلقي بردان يرتجف فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار، وطالما أخذ السفرة من أمام عياله فأعطاها للسائل، وكان يوما في رمضان وقد وضعت المائدة انتظارا للمدفع، فجاء سائل يقسم أنّه وعياله بلا طعام، فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله!، فلما رأت ذلك امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنّها لا تقعد عنده، وهو ساكت..

فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوان الطعام والحلوى والفاكهة، فسألوا: ما الخبر؟، وإذا الخبر أن سعيد باشا شموين كان قد دعا بعض الكبار فاعتذروا، فغضب وحلف ألاّ يأكل أحد من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي، قال: أرأيت يا امرأة؟

وقصة المرأة التي كان ولدها مسافرا، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلاّ لقمة إدام وقطعة خبز، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة، فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى، قال: ومن أعجب ما مر بي أنّه لحقني أسد في الطريق، وكنت وحدي فهربت منه، فوثب علي وما شعرت إلاّ وقد صرت في فمه، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول: ” لقمة بلقمة “، ولم أفهم مراده.

فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير، نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد.

والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض، ويمنع الله بها الأذى وهذه أشياء مجربة، وقد وردت فيها الآثار، والذي يؤمن بأنّ لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع، وهو الذي يشفي وهو يسلم، يعلم أن هذا صحيح، والملحد ما لنا معه كلام.

والنّساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف، وأرجو ألاّ يذهب هذا الكلام صرخة في واد مقفر، وأن يكون له أثره، وأنت تنظر كل واحدة من السامعات الفاضلات ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها، وممّا ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها، وممّا يفيض عنها من الطعام والشراب، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر.

ولا تعطي عطاء الكبر والترفع، فإنّ الابتسامة في وجه الفقير (مع القرش تعطيه له) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع، ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان قلت: تعالي يا بنت، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا، إنّك لم تخسري شيئا، الطعام هو الطعام، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل (الشحاذ)، أمّا إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنّه ضيف عزيز.

ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر النّاس مع أنّه هين، من ذلك التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر أو الفاكهة أو البصل، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر “شطارتها” كلها، مع أنّها قد تكون من عائلة تملك مئة ألف وهذا المسكين لا تساوي بضاعته التي يدور النهار لييعها، لا تساوي كلها عشرة قروش ولا يربح منها إلاّ قرشين!

ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات شراء ملابس الرياضة مثلا، أو تصر على شراء الدفاتر الغالية والكماليات التي لا ضرورة لها من أدوات المدرسة، أن تفكر أنّ من التلميذات من لا يحصل أبوها أكثر من ثمن الخبز وأجرة البيت، وأنّ شراء ملابس الرياضة أو الدفاتر العريضة أو “الأطلس” أو علبة الألوان نراه نحن هينا ولكنّه عنده كبير، والمسائل – كما قلت – نسبية، ولو كلفت المعلمة دفع ألف جنيه لنادت بالويل والثبور، مع أنّ التاجر الكبير يقول: وما ألف جنيه؟! سهلة! سهلة عليه وصعبة عليها، كذلك الخمس قروش أو العشر سهلة على المعلمة ولكنّها صعبة على كثير من الآباء .

والخلاصة يا سادة: إنّ من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى فليعن من هو أضعف منه وأفقر، وليضع كل منّا نفسه في موضع الآخر، وليحب لأخيه ما يحب لنفسه، إنّ النعم إنّما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر، وإنّ الشكر لا يكون باللسان وحده، ولو قال ألف مرة ((الحمد لله)) وهو يضن بماله إن كان غنيا، ويبخل بجاهه إن كان وجيها، ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامدا لله، وإنّما يكون مرائيا أو كذابا.

فاحمدوا الله على نعمه حمدا فعليا، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله إليكم، واعلموا أنّ ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب النصر على العدو ومن جملة الاستعداد له؛ فهو جهاد بالمال، والجهاد بالمال أخو الجهاد بالنفس.

ورحم الله من سمع المواعظ فعمل بها ولم يجعلها تدخل من أذن لتخرج من الأخرى..

كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مقالة نشرت سنة 1956 في مجلة الإذاعة.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

قواعد ليبرون جيمس العشرة للنجاح

قواعد ليبرون جيمس العشرة للنجاح

1. لا تستسلم

لعب كرة السلة في المدرسة الثانوية في مسقط رأسه في أكرون بولاية أوهايو.

2. لا تحاول أن تكون مثالياً

3. زد من قدراتك

4. العب لنفسك

5. شارك النجاح

6. استخدام غرائزك

7. تجاهل # الأنهزاميين

8. كن معلم

9. تعلم من أجل الأفضل

10. البحث عن أسلوب القيادة الخاص بك

الاثنين، 9 مايو 2016

من قدرة الله والعلاج بكلام الله

معجزه في المستشفى العسكري بالرياض ..... امراه في غيبوبه 9 اشهر ميته دماغيا فياتي شخص غير معروف للمستشفى آخر الليل ويقرا عليها سورة الفاتحه و10 آيات اخرى من القرآن فتفيق مع آخر آيه هذا المقطع يوضح كيف تعوضت خلايا مخ هذه المرأة وهي في الأربعين من عمرها ، جعلت طبيبها يجثو على ركبتيه متأثرا مدهوشا http://soo.gd/4uYF نحن الذين لم نقدر الله حق قدره الآيات اللي قراها الشيخ مع مراعاة ان يقرا الشخص وقلبه كله إيمان بان الله على كل شي قدير وﻻ يعجزه شي سورة الفاتحه سورة الإسراء ايه 49 و50 و 51 و 52 سورة الروم ايه 25 و 26 و 27 سورة القيامه ايه 4 سورة البقرة ايه 243 سورة البقرة ايه 259 لوسمحتوا انقلوها لغيركم، في ناس محتاجه العلاج بالقرآن اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمينالمقطع مؤثر جدا لايفوتكم وارسلوه لعل غيرك محتاج ويستفيد💓

الاثنين، 31 أغسطس 2015

لا تكشف المستور

يقول أحد دهاة العرب : ماغلبتني إلا جارية ، كانت تحمل طبق مُغطّى .. فسألتها: ماذا يوجد في الطبق ؟؟ فقالت: ولمَ غطيناه إذاً !!؟ فأحرجتني!
لا أقول حكمة اليوم بل حكمة العمر : " أي شيء مستور لا تحاول أن تكشفه" لا تحاول ان تبحث عن الوجه الآخر لأي شخص ، حتى لو كنت متأكد بأنه سيّء يكفي انه احترمك و أظهر لك الجانب الأفضل منه ، واجعل من إكتفائك قناعه ، فلكل مِنّا جانب سيّء يتحاشاه حتى مع نفسه. والإشتغال بسرائر الناس ، يفتح باب سوء الظن وظلم الخَلق .

الأربعاء، 4 مارس 2015

Meditate

Please read and meditate on it.

1. ON EARNING: 
Never depend on single income. Make investment to create a second chance.

2. ON SPENDING: 
If you buy things you do not need, soon you will have to sell things you need.

3. ON SAVINGS: 
Do not save what is left after spending, but spend what is left after saving.

4. ON TAKING RISK: 
Never test the depth of a river with both feet.

5. ON INVESTMENT: 
Do not put all eggs in one basket.

6. ON EXPECTATIONS: 
Honesty is a very expensive gift. Do not expect it from cheap people.

7. IF YOU are depressed, you are living in the past. If you are anxious, you are living in the future. If you are at peace, you are living in the present. Past is a waste paper. Present is a newspaper and future is a question paper.

8. WHEN bad things happen in your life you have three choices. You can either let it define you, let it destroy you or you can let it strengthen you.

9. EMPTY pockets teach you a million things in life but full pockets spoil you in a million ways.

10. OUR EYES are in the front because it is more important to look ahead than to look back.

11. WE USED a pencil when we were small but now we use pens... do you know why? Because mistakes in childhood can be erased but not now.

الايجابية

🔷🔹قصة لزرع الإيجابية والنظرة التفاؤلية في حياتنا
 
○💙○ حقاً إنها القناعات  


في أحد الجامعات في كولومبيا حضر احد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب!!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب!! والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها..!! 

إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة

ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ولكن رب نومة نافعة .. 
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة!

حقاً إنها القناعات .. 

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربعة دقائق .. 

في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي أن يكسر ذلك الرقم ..!!

بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا..

حقاً إنها القناعات .. 

في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها شماعة للفشل فكثيراً ما نسمع:
مستحيل , صعب , لا أستطيع ..
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء 
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة 
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد نشق من خلالها طريقنا إلى القمة؟!!!

القلق والتردد هو أعدى أعداء القرار السليم
ومن الأقوال المأثورة أنهما مثل الكرسي الهزاز، سيجعلانك تتحرك دائماً لكنهما لن يوصلاك إلى أي مكان!!

أهكذا أنت تريد؟!!!!

فأنت تختار..!!

صبحكم الله بكل خير وعافية